18 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

غزة.. تشييع رفات 75 فلسطينيا قتلتهم إسرائيل خلال الإبادة

انتشلوا مؤخرا من تحت أنقاض منازل دمرتها إسرائيل على رؤوس ساكنيها في حي الدرج بمدينة غزة خلال الأشهر الأولى من الحرب..

غزة/ رمزي محمود/ الأناضول

شيع مئات الفلسطينيين، الأحد، رفات 75 شخصا بينهم أطفال ونساء، انتُشلت مؤخرا من تحت أنقاض منازل في حي الدرج شمال شرقي مدينة غزة، دمرتها إسرائيل خلال الأشهر الأولى من حرب الإبادة الجماعية.

وشارك في التشييع، الذي انطلقت مراسمه من ساحة أمام نادي الدرج الرياضي، جهاز الدفاع المدني وشخصيات فصائلية ومجتمعية ومؤسسات أهلية.

ومساء السبت، سُجّيت رفات الفلسطينيين في الساحة، ولُفّت بأعلام فلسطين، ليتسنى لذويهم توديعهم قبل مواراتهم الثرى الأحد في مقبرة الشيخ رضوان بمدينة غزة.

وقال عبد الله المجدلاوي، مدير العلاقات العامة والإعلام بجهاز الدفاع المدني في مدينة غزة، للأناضول، إنه جرى انتشال هذه الرفات خلال الأسابيع الماضية من تحت أنقاض عدد من المنازل التي عملت فيها الطواقم في حي الدرج بمدينة غزة.

وأوضح أن تلك المنازل "تم قصفها على رؤوس ساكنيها من قبل الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأولى لحرب الإبادة، وتضم شهداء من قرابة 20 عائلة فلسطينية كانت تسكنها أو نازحة فيها، ومنها عوائل: قاسم، والزيتونية، وعطا الله، والقهوجي، والخضري، وعلوان.. وغيرها".

ولفت المجدلاوي إلى أن العمل "بمشروع انتشال الجثامين يواجه تحديات عديدة في ظل انعدام الإمكانات والمعدات الثقيلة".

ويأتي انتشال هذه الرفات ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، والتي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/ تموز الماضي.

وقال المتحدث باسم الجهاز محمود بصل، خلال مؤتمر عُقد بمدينة غزة في حينه، إن هذه المرحلة ستنفذ على "مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، انطلقت المرحلة الأولى من المشروع، حيث تم خلالها انتشال 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 جثمانا مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى، فيما حال ضعف الإمكانات دون الوصول إلى نحو 226 جثمانا ما زالت تحت الركام.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال بصل في تصريح للأناضول إن أكثر من 8 آلاف مفقود لا يزالون تحت الأنقاض، وانتشالهم بالإمكانات الحالية قد يستغرق نحو 8 أعوام.

وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع.

كما تنصلت إسرائيل من مختلف التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، بما فيها وقف العمليات العسكرية من قصف وتوغل، وفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 74 ألف قتيل، وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.