17 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل

المسيحيون خارج الوصاية .. ولادة معادلة "المثل بالمثل" !

طالما ظلت المكونات الأصيلة في العراق، وفي مقدمتها المكون المسيحي، عرضة لمحاولات الوصاية السياسية من قبل قوى متنفذة تنصب نفسها – زيفاً – راعية لحقوقهم ومفاوضة نيابة عنهم للاستحواذ على استحقاقاتهم الدستورية ، غير أن المشهد السياسي العراقي يشهد تحولات عميقة تعلن بوضوح انتهاء عصر الوصاية والاستفراد بالمكاسب.

اختبار النوايا وسقوط الاحتكار

خير دليل على هذا التحول الجذري ما جرى مؤخراً في جلسة التصويت على الكابينة الحكومية، وتحديداً فيما يتعلق بجزئية منصب نائب رئيس الوزراء ، اذ مرّت ثلاثة مناصب وبقي المنصب المخصص للحزب الديمقراطي الكوردستاني شاغراً ، ليأتي هذا التعطيل نتيجةً مباشرة للحضور الفاعل والمؤثر لممثلي المكون المسيحي، الذين يتحركون اليوم ضمن تحالفات وطنية رصينة مع قوى كبرى أخرى، ليعيدوا رسم قواعد الاشتباك السياسي.

معادلة جديدة: "المثل بالمثل"

لقد أفرزت هذه التطورات معادلة سياسية جديدة لا تقبل التراجع، قوامها المثل بالمثل:

مثلما سال لعاب "البارتي" على حقيبة الهجرة والمهجرين – التي هي بالأصل استحقاق أصيل مخصص للمكون المسيحي – فإن الإرادة السياسية الفاعلة لممثلي المكون الحقيقيين، وبالتنسيق مع شركائهم، قادرة على ترك حصص تلك القوى شاغرة وبالمثل تماماً ،

إن ما حدث يرسل رسالة واضحة لا تقبل اللبس: زمن تقاسم المكتسبات المسيحية في غياب أهلها قد ولى، وأن التمثيل الحقيقي يُنتزع ولا يُمنح، ليؤكد المسيحيون مجدداً أنهم شركاء فاعلون في صناعة القرار لا مجرد أرقام تُستغل في معادلات الصراع الحزبي.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها قناة الأولى الفضائية، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: قناة الأولى الفضائية — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.